السيد نعمة الله الجزائري

327

عقود المرجان في تفسير القرآن

22 . سورة الحجّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأسورة الحجّ في كلّ ثلاثة أيّام ، لم تخرج سنته حتّى يخرج إلى بيت اللّه الحرام . وإن مات في سفره ، دخل الجنّة . « 1 » عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، أعطي من الأجر بعدد من حجّ أو اعتمر . « 2 » الحجّ ؛ من كتبها في رقّ غزال [ وجعلها ] في جنب مركب ، أتته الرياح ولم يسلم . ومن كتبها ورشّها في موضع وال أو قاض ، لم يتهنّ بعيش فيه إلّا أن يخرج منه . « 3 » [ 1 ] [ سورة الحج ( 22 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ( 1 ) نزلت الآيتان من أوّل السورة ليلا في غزوة بني المصطلق - وهو حيّ من خزاعة - والناس يسيرون . فنادى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحثّوا المطيّ حتّى لحقوه . فقرأها عليهم ، فلم ير باكيا أكثر من تلك اللّيلة . فلمّا أصبحوا ، لم يحطّوا السرج عن الدوابّ ولم يضربوا الخيام والناس من بين باك وحزين متفكّر . فقال : أتدرون [ أيّ يوم ] ذاك اليوم ؟ [ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : ] ذاك يوم يقول اللّه لآدم : ابعث بعث النار [ من ولدك ] . فيقول آدم : من كم وكم ؟ فيقول اللّه : من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنّة . فبكى المسلمون . فقال : أبشروا ؛ ما أنتم في الناس إلّا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود . وإنّي

--> ( 1 ) - المصباح / 586 . ( 2 ) - المصباح / 586 . ( 3 ) - المصباح / 608 .